فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 1427

قوله: (متاع بلاغ) .

قال الطَّيبي: (أي يبلغ بالدنيا إلى الآخرة) . اهـ

قوله: (من معزومات الأمور ... ) إلى آخره.

قال الطَّيبي: جعل المصدر في تأويل المفعول، وجمعه لإضافته إلى الأمور. اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: يعني أنَّ العزم مصدر بمعنى المفعول أي المعزوم عليه، والفاعل هو العبد بمعنى أنه يجب عليه أن يعزم على ذلك، أو الله أي: أراد وفرض، وذكر المرزوقي أن حقيقة العزم: توطين النفس وعقد القلب على ما يرى فعله، ولذلك لم يجز على الله. اهـ

قوله: (أي: اذكر وقت أخذه) .

قال الشيخ سعد الدين: يشعر بأنَّ (إذ) مفعول به لا ظرف إلا أن يكون المراد ذكر الحادث وقت الأخذ. اهـ

قوله: (من كتم علمًا عن أهله ألجم بلجام من النار) .

أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجة من حديث أبي هريرة، وأخرجه ابن ماجة من حديث أنس، وأخرجه الحاكم وصححه من حديث عبد الله بن عمرو.

ولفظه: من سُئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار.

قال الشيخ ولي الدين العراقي: ولم أجد في ألفاظه من كتم علمًا عن أهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت