وإذا وجد (إلا) فلا يعد غير مفيد بخلاف تقدير الزمخشري. اهـ
فائدة: قال ابن الحاجب: لا بُعد أن يكون أقل القراء على الوجه الأقوى، وأكثرهم على الوجه الذي هو دونه، بل التزم بعض الناس أنه يجوز أن يجمع القراء على قراءة غير الأقوى. اهـ
قال الطَّيبي: بل يكون إجماعهم بل قراءتهم دليلًا على أن ذلك هو الأقوى؛ لأنهم هم المتقنون الآخذون عن مشكاة النبوة، وأنَّ تعليل النحاة غير ملتفت إليه. اهـ
قوله: (والآية أيضًا نزلت في شأن المنافق واليهودي) .
هو في رواية أبي الأسود السابقة.
قوله: (وقيل إنها والتى قبلها نزلتا في حاطب ابن أبى بلتعة خاصم زبيرًا في شراج من الحرة كانا يسقيان بها النخل فقال عليه الصلاة والسلام: اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك. فقال حاطب: أن كان ابن عمتك؟ فقال عليه الصلاة والسلام: اسق يا زبير ثم احبس الماء إلى الجدر) .
أخرجه الأئمة الستة إلا أن فيه: خاصم الزبير رجلًا من الأنصار ولم يسمه.
قال الطَّيبي: تسمية حاطب ابن أبي بلتعة خطأ، وجل جانب حاطب أن يتكلم بما يتغير به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويلحقه من الحفيظة ما لحقه، وقد شهد الله عز وجل له بالإيمان في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) ، وأنه شهد بدرًا والحديبية، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا يدخل النار أحد شهد بدرًا والحديبية، وأنه حليف الزبير بن العوام. ذكره في الاستيعاب.
وقال صاحب الجامع: هو حاطب بن راشد اللخمي وهو حليف قريش، ويقال إنه من