فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 1427

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أسرع الدعاء) دعوة غائب لغائب.

قال الطَّيبي: الظهر قد يراد في مثل هذا إشباعًا للكلام وتمكينًا. اهـ

قوله: (وذي ضغن كففت الضغن عنه ... وكنت على مساءته مقيتا) .

أخرج أبو بكر الأنباري في كتاب الوقف والابتداء والطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس أنَّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله تعالى (وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا) ؟

قال: قادرًا مقتدرا.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أحيحة ابن الأنصاري:

وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مقيتا.

قال الطَّيبي: الضغن: الحقد، يقول رب ذي ضغن علي كففت السوء عنه مع القدرة. اهـ

قوله: (واشتقاقه من القوت) .

قال الزجاج وزاد: يقال: قُتُّ الرجلَ أقوته قوتًا إذا حفظت نفسه بما يقوته، والقوت اسم لذلك الشىء الذي تحفظ به النفس. اهـ

قوله: (روي أن رجلًا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: السلام ... ) الحديث.

أخرجه أحمد في الزهد وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الكبير وابن مردويه من حديث سلمان الفارسي.

قوله: (وهذا الوجوب على الكفاية وحيث السلام مشروع فلا يُرَدُّ في الخطبة وقراءة القرآن وفى الحمام وعند قضاء الحاجة ونحوها) .

قلت: أصح الأوجه وجوب الرد حالة الخطبة، والثاني: استحبابه، والثالث: جوازه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت