قوله: (و(أَجْرًا) على الحال منها، تقدمت عليها لأنها نكرة).
قال أبو حيان: هذا لا يظهر لأنه لو تأخر عن (دَرَجَاتٍ) لم يجز أن يكون نعتًا لها لعدم المطابقة لأن (دَرَجَاتٍ) جمع و (أَجْرًا) مفرد. اهـ
وقال الحلبي: هذه غفلة من أبي حيان فإن (أَجْرًا) مصدر والأفصح فيه أن يُوحد ويُذكر مطلقًا. اهـ
قوله: (الأضراء) .
جمع ضرير.
قوله: (وعليه قوله عليه لصلاة والسلام: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر) .
سيأتي.
قوله: (يحتمل الماضي والمضارع) .
قال الزجاج: على الأول ذُكِّر الفعل لأنه فعل بهم، وعلى الثاني حذفت التاء الثانية لاجتماع التاءين. اهـ
قال الطَّيبي: وإذا حمل على المضارع يكون من باب حكاية الحال الماضية ولذلك أوقع (قالوا) خبر لإنّ. اهـ
قوله: (نزلت في ناس من مكة أسلموا بها ولم يهاجروا) .
أخرجه الطبراني عن ابن عباس.
قوله: (وعن النبي - صلى الله عليه وسلم: من فرَّ بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرًا من الأرض استوجبت له الجنة وكان رفيق خليل الله إبراهيم ونبيه عليه الصلاة والسلام) .
أخرجه الثعلبي من حديث الحسن مرسلًا.
قال الطَّيبي: استوجبت قيل معناه: وجبت، وحقيقته: طلبت له الجنة الوجوب،