فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 1427

الحلفة بالفاء المرة من الحلف، وهو القسم.

وأبو رباح ضبط في"ديوان الأعشى"بخط أبي الغنائم الخلال (1) بالراء المفتوحة، والباء الموحدة. ولاهه أي إلاهه، أتى به على الأصل.

والكبار بضم الكاف، وتخفيف الموحدة، بمعنى الكبير، وهو صفة لاهه.

ورأيته في"ديوان الأعشى"بخط أبي القاسم الآمدي اللغوي (2) بلفظ:

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يسمعها اللهم الكبار.

وكذا أورده الصغاني (3) في"العباب"ولا شاهد فيه على هذا، ولكن فيه استعمال"اللهم"فاعلا غير منادى شذوذا.

تنبيه: استشهد المصنف على هذا القول بالشعر، وأحسن منه صنع محمود بن حمزة الكرماني، فإنه استشهد عليه بقراءة وهو الذي في السماء لاه وفي الأرض لاه"وإن كانت شاذة."

قوله: (ولأنه لو كان وصفا لم يكن قول لا إله إلا الله توحيدًا، مثل لا إله إلا الرحمن، فإنه لا يمنع الشركة) .

قال الطيبي: كتب القاضي في حاشتية: الرحمن وإن خص بالبارئ تعالى إلا أن ذلك قد حصل بدليل منفصل؛ لأنه من حيث اللغة الذي يبالغ في الرحمة (4) .

قوله: (والأظهر أنه وصف في أصله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت