فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1427

قوله: (والرحمن أبلغ من الرحيم)

قال الراغب: لأن فعيلا لمن كثر منه الفعل، وفعلان لمن كثر منه وتكرر (1) ، وذهب قطرب إلى أنهما سواء في المبالغة، وقرره الجويني بأن فعلان من تكرر منه الفعل وكثر، وفعيل من ثبت منه الفعل ودام.

وقال الشيخ سعد الدين: هذا ما ذكر في كتب اللغة أن الرحمن أرق من الرحيم. وحاصله أن معنى الرحيم ذو الرحمة، ومعنى الرحمن كثير الرحمة جدا.

قوله: (لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى) .

قال صاحب"الإنصاف": هو منقوض بحذر، فإنه أبلغ من حاذر (2) .

وأجاب صاحب"الانتصاف"بأن الأغلب ما ذكره المصنف، وبأن حذرا لم تقع المبالغة فيه لنقص الحروف، بل لإلحاقه بالأمور الجبلية، كالشَرِه والنَهِم والفَطِنِ، ولا نقض مع اختلاف العلة (3) .

قال الشيخ سعد الدين: وقع في الرحمن زيادة على الحروف الأصول فوق ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت