أخرج أحمد في"مسنده"والترمذي - وحسنه - وابن حبان في"صحيحه"وغيرهم، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:"إن المغضوب عليهم هم اليهود، وإن الضالين النصارى (1) ".
وأخرجه ابن مردويه عن أبي ذر بلفظ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن قول الله (غير المغضوب عليهم) قال:"هم اليهود" (ولا الضالين) قال:"النصارى (2) ".
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم التفسير بذلك عن ابن عباس، وابن مسعود، والربيع بن أنس (3) ، وزيد بن أسلم (4) ، وابنه (5) عبد الرحمن (6) .
قال ابن أبي حاتم: ولا أعلم في ذلك خلافا بين المفسرين (7) .
فهذه منه حكاية إجماع، فكيف يجوز العدول عنه، وعن النص المرفوع إلى قول بالرأي؟.
وأعجب من ذلك من حكى في تفسير الآية عدة أقوال، كالإمام (8) ، والماوردي (9) ،