فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1427

سمي فصلا لأنه يفصل بين الخبر والصفة فليس هو في نحو: كان زيد هو خيرا منك فصلا؛ لأنه لا ريبة في أن ما بعده لا يكون صفة.

والذي يقال في هذا: أن هذا الضمير المتوسط بين المبتدإ والخبر دخل لأمرين:

أحدهما: الفصل بين ما يكون صفة أو خبرا.

والثاني: التأكيد

قال الشيخ أبو العلاء (1) : ولو قيل: دخل ليعلم أن الذي بعده يصلح أن يكون نعتا لكان وجها حسنا (2) .

قوله: (أو مبتدأ)

قال الشريف: قسيم لقوله:"فصل" (3)

قو له: (و(المفلحون) خبره)

قال الطيبي: فعلى هذا تكون الجملة من باب تقوي الحكم، أو من التخصيص على نحو هو عارف (4) .

قوله: (و(المفلحون) بالحاء والجيم الفائزون (5) بالمطلوب)

مراده تفسير اللفظ من حيث اللغة، وإلا فالقراءة بالحاء، لا غير، ولم ترد قراءة شاذة بالجيم.

قال في"الصحاح"في باب الجيم: الفلج الظفر والفوز، وقد فلج الرجل على خصمه يفلج فلجًا (6) .

وقال في باب الحاء: الفلاح الفوز والبقاء والنجاة (7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت