فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1427

قال الطيبي: القراءتان شاذتان (1) .

وقال ابن الجني في"المحتسب": حذف الهمزة قراءة ابن محيصن (2) ، وهو للتخفيف كراهة اجتماع الهمزتين، والقرينة مجيء"أم"وقد حذفت في غير موضع.

قال: فإن قيل: لعل المحذوف في الآية همزة أفعل.

قلنا: قد ثبت جواز حذف همزة الاستفهام، فيجب أن يحمل هذا عليه، وأما همزة أفعل في الماضي فما أبعد حذفها (3) .

وقال الشيخ سعد الدين في القراءة الثانية: يحتمل أن يكون ذلك مع إقرار همزة أنذرتهم، ومع حذفها حتى تكون القراءة عليهم أنذرتهم، أو عليهم نذرتهم.

قال: ولا وجود لواحدة من القراءتين (4) .

وقال الشيخ أكمل الدين: إلقاء حركة حرف الاستفهام لم يقرأ به أحد (5) .

وقال الشريف: هذه القراءة عليهمَ نذرتهم بفتح الميم وسكون النون بلا همزة أصلا.

وأما القراءة بفتح الميم والهمزة معا فهي مع كونها غير مروية عن أحد مخالفة للقياس، وموجبة للثقل (6) .

قوله: (لا يؤمنون) جملة مفسرة لإجمال ما قبلها)

قال أبو حيان: لأن عدم الإيمان هو استواء الإنذار وعدمه (7) .

قوله: (فلا محل لها)

سئل الشيخ شمس الدين بن أبي الفتح البعلي (8) ، تلميذ الشيخ جمال الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت