فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1427

قوله: (بإجراء أحكام المسلمين عليهم)

قال الطيبي: يعني به جريان التوارث، وإعطاء السهم من المغنم، وغيرهما (1) .

قوله: (لأنه بيان لـ(يقول) أو استئناف)

زاد في"الكشاف":"كأنه قيل: ولم يَدَّعُون الإيمان كاذبين، وما رفقهم في ذلك؟"

فقيل: يخادعون" (2) "

قال أبو حيان: وعلى كلا الوجهين لا موضع للجملة من الإعراب. (3)

قوله: (والفعل متى غولب فيه)

قال الشيخ سعد الدين: أي عورض، وجرى بينه وبين صاحبه مباراة ومقابلة (4) .

قوله: (كان أبلغ)

زاد في"الكشاف":"لزيادة قوة الداعي إليه (5) "

قوله": (وُيخْدَعُوْنَ وُيخَادَعُونَ على البناء للمفعول، ونصب أنفسهم بنزع الخافض) "

قال ابن جني في"المحتسب": وما يُخدعون قراءة عبد السلام بن شداد (6) ، والجارود بن أبي سبرة (7) .

وهذا على قولك: خدعت زيدا نفسه، ومعناه عن نفسه، فإن شئت قلت: حذف حرف الجر، فوصل الفعل، كقوله تعالى (واختار موسى قومه) [سورة الأعراف 155]

أي من قومه، وإن شئت قلت: حمله على المعنى، فأضمر له ما يناسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت