فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 1427

وتابع الزمخشري على أنها مركبة ابن يعيش في"شرح المفصل" (1) وابن القواس (2) في"شرح الكافية" (3) .

وقال الشيخ أكمل الدين: مذهب الأكثر أنها مركبة، ومنهم من قال: إنها حرف بسيط مشترك بين التنبيه والاستفتاح (4) .

قوله: (ولذلك لا تكاد تقع الجملة بعدها إلا مصدرة بما يتلقى به القسم)

قال الشيخ سعد الدين: يعني"إنَّ"والنفي، وذلك لمشاركتهما القسم في كونهما للتأكيد (5) .

وقال أبو حيان: هذا غير صحيح، ألا ترى أن الجملة بعدها تستفتح برب، وبليت، وبفعل الأمر، وبالنداء، وبحبذا في قوله (6) :

ألا حَبّذَا هِنْدٌ وأَرْضٌ بِهَا هِنْدٌ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..

ولا يتلقى بشيء من هذا القسم (7) .

قلت: قد أشار المصنف إلى هذه الصور النادرة بقوله: (لا تكاد)

قوله: (وأختها"أما"التي هي من طلائع القسم)

قال الطيبي: جمع طليعة، وهي ما يتقدم الجيش، فاستعيرت هنا للمقدمة (8) .

قوله: (وما مصدرية - أو كافة مثلها في ربما)

قال أبو حيان: تبعه في ذلك أبو البقاء (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت