فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 1427

قال الشيخ سعد الدين: أي لا يكون ذلك (1) .

قوله: (واللام مشار بها إلى الناس)

قال الشريف: أي اللام في السفهاء للعهد، وهو الناس سواء أريد به معهودون، أو الجنس (2) .

قال الطيبي: ويتغير معنى السفهاء بتغير إرادة معنى الناس من كونه جنسا، أو عهدا (3) .

قوله: (أو الجنس بأسره)

قال الشيخ سعد الدين: أي جنس السفيه على ما يراه بعض الأصوليين من بطلان الجمعية، وتعين الجنسية، أو جنس السفهاء بوصف الجمعية على ما هو قانون العربية (4) .

قوله: (وإنما سمهوهم لاعتقادهم فساد رأيهم، أو لتحقير شأنهم) إلى قوله: (أو للتجلد وعدم المبالاة) إلى آخره

ذكر الطيبي: أن الأول مبني على أن اللام في"السفهاء"للجنس، وأن الثاني والثالث على أنها للعهد (5) .

وقال التفتازاني، والشريف: الأولان على تقديري العهد والجنس، وأما الثالث فمختص بالعهد.

زاد الشريف: أعني بكون اللام في (السفهاء) مشارًا بها إلى الناس، المراد به هؤلاء فقط، وإنما عطف ب"أو"لأن معنى كلامه أنهم أرادوا بالسفهاء جميع المؤمنين، وسموهم بذلك اعتقادا لأحد الوجهين، أو أرادوا به بعضهم، وسموهم بذلك تجلدا وترقيا مع علمهم بأنهم من السفه بمعزل (6) .

قوله: (وسخافة رأي)

هي الرقة، يقال: ثوب سخيف، أي غير صفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت