فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1427

[سورة يونس 6] ما يدل على الاختلاف (1) .

وأجاب الطيبي: بأن ابن السكيت بين معناه الحقيقي بحسب الوضع، لا الاستعمال، والاعتبار المذكور في التفرقة بحسب الاستعمال.

قال: وأما قوله: وليس في الآية المذكورة ما يدل على الاختلاف فيقال له: أفلا نقابل الآية بقوله (فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة) [سورة الإسراء 13] وقوله تعالى (وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا) [سورة نوح 17]

حتى يعلم الاختلاف للاستعمال (2) .

قوله: (فذكر الظلمة التي هي عدم النور)

زاد الإمام: عما من شأنه أن يستنير (3) . وهي على هذا أمر عدمي.

وزاد"في الكشاف:"وقيل: عرض ينافي النور (4) ""

قال الطيبي: فعلى هذا أمر وجودي (5) .

قال: ويدل عليه قوله تعالى: (وجعل الظلمات والنور) [سورة الأنعام 1]

قوله: (وترك في الأصل بمعنى طرح وخَلَّى، وله مفعول واحد، فضمن معنى صير)

قال الطيبي: يوهم أن تقدير الآية مقصور على الثاني، دون الأول.

وقد ذكر ابن الحاجب في"أماليه": أن على الأول مفعول ترك هم و (في ظلمات) و (لا يبصرون) حالان مترادفان من المفعول (6) .

فيقال: إن المصنف إنما ترك ذكره لظهوره (7) .

قوله: (وقول الشاعر(8) :

فتَرَكْتُهُ جَزَرَ السِّبَاع ينشنه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت