فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1427

النحوي، وهو الاعتراض بين شيئين متطالبين.

قوله: (والأمة في الأصل المقصود) ، زاد الراغب كالعمدة والعدة، للمعود والمعد.

قوله: (قال عليه السلام،(لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم) ، قال الشيخ ولي الدين العراقي: لم أقف عليه.

قلت: أخرج ابن أبي حاتم من مرسل الحكم بن ميناء، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( يا معشر قريش إن أولى الناس بالنبي المتقون، فكونوا أنتم بسبيل من ذلك، فانظروا ألا لا يلقاني الناس يحملون الأعمال وتلقوني بالدنيا تحملونها فأصد عنكم بوجهي) قال الطيبي: هو نفي في معنى النهي، والواو للجمع، كهي في قوله: لا تنه عن خلق وتأتي مثله.

قوله: (أي بل تكون) إلى آخره. مما قيل إنه منصوب على الإغراء، أي الزموا.

قوله: (حال من المضاف) ، هو رأى ابن الشجري، قال: وذكر حنيفا وإن كانت الملة مؤنثة حملا على المعنى، لأنها: بمعنى الدين. والحال من المضاف إليه إذا كان المضاف غير عامل فيه ممنوع عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت