وأخرجه ابن عساكر في تاريخه على معاذ بن جبل مرفوعا.
قوله:"ناشئا منهم أو كائنا من عداد من لم يأت كبيرة ولا صغيرة".
قال الطيبي: من على الأول للإبتداء وعلى الثاني للتبعيض.
قوله:"وأحسن الجواب ما اشتق من السؤال"، أي انتزع منه، يريد أن الجواب بعد انطباق معناه على معنى السؤال ينبغي أن يراعى فيه حسن المناسبة بين الألفاظ كأنه لما سأل أنه يتلقى هذه النعمة بالشكر أجيب: بأن أيتك ألا تقدر على شيء من الكلام إلا على شكري قاله الطيبي.
قوله:"والإستثناء منقطع"إلى آخره. قال السفاقسي تعقب ابن الشجري في أماليه النصب على الإستثناء، قال ولكنه مفعول به منتصب بتقدير حذف الخافض فالأصل ألا تكلم الناس إلا رمزًا بتحريك الشفتين بلا لفظ من غير إبانة بصوت فالعامل الذي قبل إلا مفرغ في هذا النحو للعمل فيما بعدها بدليل أنك لو حذفت إلا وحرفي النفي استقام الكلام تقول في نحو ما لقيت إلا زيدًا لقيت وما خرج إلا زيد خرج زيد وكذا لو قلت أتيك أن تكلم الناس رمزًا استقام وليس كذلك لو قلت ليس القوم في الدار إلا زيدًا أو إلا زيد ثم حذفت النفي وإلا فقلت: القوم في الدار زيدًا أو زيد، لم يستقم فكذا المنقطع نحو ما خرج القوم إلا حمارًا، لو قلت: خرج القوم حمارًا، لم يستقم.
قوله:
متى ما نلتقي فردين ترجف .... روانق إليتيك وتستطارا