فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1427

وتعجيزهم بالمباهلة التي تستأصلهم من سنيحهم.

فقوله: الحق، وقوله: العلم، يعبران عن تلخيص الدليل.

قوله:"من قولهم بهلت الناقة إذا ترتكتها بلا صرار"هو خيط يشد فوق حلمة الناقة لئلا يرضعها فصيلها.

قوله:"روي إنهم دعوا إلى المباهلة"إلى آخره. أخرجه أبو نعيم في الدلائل من طرق عن ابن عباس وغيره مفرقا.

قوله:"بالفصل في أمر صاحبكم"، قال الطيبي: يعني به ما يشير إليه قوله تعالى: {قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} أي فصل بينكم وبين اليهود حيث قلتم عيسى ابن الله وثالث ثلاثة، وقالوا: هو ساحر كذاب، وقول الحق هو عيسى.

قوله:"فإن أبيتم إلا إلف دينكم"، قال الطيبي: الاستثناء مفرغ لأن في أبى معنى النفي، يعني إن لم تقبلوا دين الإسلام ولم ترغبوا في شيء إلا إلف دينكم.

قوله:"فوادعوا الرجل"في النهاية: الموادعة المتاركة وإعطاء كل واحد الآخر عهدا ألا يقاتله.

قوله:"فقال أسقفهم"هو اسم سرياني لرؤساء النصارى وعلمائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت