وتعجيزهم بالمباهلة التي تستأصلهم من سنيحهم.
فقوله: الحق، وقوله: العلم، يعبران عن تلخيص الدليل.
قوله:"من قولهم بهلت الناقة إذا ترتكتها بلا صرار"هو خيط يشد فوق حلمة الناقة لئلا يرضعها فصيلها.
قوله:"روي إنهم دعوا إلى المباهلة"إلى آخره. أخرجه أبو نعيم في الدلائل من طرق عن ابن عباس وغيره مفرقا.
قوله:"بالفصل في أمر صاحبكم"، قال الطيبي: يعني به ما يشير إليه قوله تعالى: {قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} أي فصل بينكم وبين اليهود حيث قلتم عيسى ابن الله وثالث ثلاثة، وقالوا: هو ساحر كذاب، وقول الحق هو عيسى.
قوله:"فإن أبيتم إلا إلف دينكم"، قال الطيبي: الاستثناء مفرغ لأن في أبى معنى النفي، يعني إن لم تقبلوا دين الإسلام ولم ترغبوا في شيء إلا إلف دينكم.
قوله:"فوادعوا الرجل"في النهاية: الموادعة المتاركة وإعطاء كل واحد الآخر عهدا ألا يقاتله.
قوله:"فقال أسقفهم"هو اسم سرياني لرؤساء النصارى وعلمائهم.