أخره، أخرجه ابن جرير عن ابن جريج.
قوله:"عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال عند نزولها"كذب أعداء الله"ما من شيء في الجاهلية إلا هو تحت قدمي إلا الأمانة فإنها مؤاداة إلى البر والفاجر"أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد ابن جبير، مرسلا، قال الشيخ سعد الدين: قوله تحت قدمي أي منسوخ متروك. وقال الطيبي. مثل لإبطال الشيء.
قوله:"وعموم المتقين ناب عن الراجع الجزاء إلى"من"، قال الشيخ جمال الدين ابن هشام الظاهر إنه لا عموم فيها وإن المتقين متساوون لمن تقدم ذكره، وإنما الجواب محذوف تقديره يحبه الله."
قوله:"قيل إنها نزلت في أحبار حرفوا التوراة وبدلوا نعمت محمد - صلى الله عليه وسلم -"أخرجه ابن جرير عن عكرمة.
قوله:"وقيل نزلت في رجل أقام سلعة في السوق فحلف لقد اشتراها بما لم يشترها به"أخرجه ابن جرير عن مجاهد والشعبي، وأخرجه البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن أبي أوفى"أن رجلا أقام سلعة له في السوق فحلف والله لقد أعطي بها ما لم يعطه ليوقع فيها رجلا من المسلمين"فنزلت هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخر الآية.