فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1427

القدس. اهـ

قوله: (بل أحسبتم ومعناه الإنكار) .

قال الشيخ سعد الدين: وحقيقته النهي عن الحسبان. اهـ

قوله: (والفرق بين(لما) و (لم) أنَّ فيه توقع الفعل فيما يستقبل).

قال أبو حيان: هذا الذي قاله في (لما) أنها تدل على توقع الفعل المنفي بها فيما يستقبل لا أعلم أحدًا من النحويين ذكره، بل ذكروا أنك إذا قلت: لمّا يخرج زيد، دل ذلك على انتفاء الخروج فيما مضى متصلًا نفيه إلى وقت الإخبار، أما أنها تدل على توقعه في المستقبل فلا، ولكني وجدت في كلام الفراء شيئًا يقارب هذا قال: (لمّا) لتعريض الوجود بخلاف (لم) . اهـ

قال الحلبي: قد فرق النحاة بينهما من جهة أنَّ المنفى بـ (لم) هو فعل غير مقرون ب (قد) ، و (لمّا) نفي له مقرونًا بها، وقد تدل على التوقع، فيكون كلام الزمخشري صحيحًا من هذه الجهة.

قال: ويدل على ما قلته من كون (لم) لنفي فعل، و (لمّا) لنفيٍ قد فُعِل، نص النحاة (على ذلك) سيبويه فمن دونه. اهـ

وقال الزجاج: إذا قيل: قد فعل فلان، فجوابه: لمّا يفعل، أو فعل، فجوابه: لم يفعل، أو لقد فعل، فجوابه: ما فعل، أو هو يفعل (يريد ما يستقبل) ، فجوابه: لا يفعل، أو سيفعل، فجوابه: لن يفعل. اهـ

قوله: (وقرئ بفتح الميم على أنَّ أصله يعلمن فحدفت النون) .

خرجه غيره على أنه من التحريك بالفتح عند التقاء الساكنين إتباعًا للام وإبقاء لتفخيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت