-وفي ذم الكلام قال المزني: كان الشافعي ينهى عن الخوض في الكلام. [1]
-وفيه عن الشافعي قال: لو أردت أن أضع على كل مخالف كتابا كبيرا لفعلت، ولكن ليس الكلام من شأني ولا أحب أن ينسب إلي منه شيء. [2]
-وفي أصول الاعتقاد عن الربيع بن سليمان: حضرت محمد بن إدريس الشافعي وقد جاءته رقعة من الصعيد فيها، ما تقول في قول الله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ ربهم يومئذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [3] قال الشافعي: فلما أن حجبوا هؤلاء في السخط كان في هذا دليل على أنهم يرونه في الرضى، قال الربيع: قلت يا أبا عبد الله وبه تقول؟ قال نعم، وبه أدين الله، لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى الله لما عبد الله تعالى. [4]
-جاء في الإبانة: سمع الشافعي رجلين يتكلمان في الكلام فقال: إما أن تجاورونا بخير وإما أن تقوما عنا. [5]
-وفيها عنه قال: والله لأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك به، خير من النظر في الكلام. [6]
(1) ذم الكلام (254) .
(2) ذم الكلام (256) .
(3) المطففين الآية (15) .
(4) أصول الاعتقاد (3/ 560/883) .
(5) الإبانة (2/ 534/660) ومثله في أصول الاعتقاد (1/ 166/304) وذم الكلام (253) ودرء التعارض (7/ 245) .
(6) الإبانة (2/ 534/661) وأصول الاعتقاد (1/ 165/300) والبداية والنهاية (10/ 294) .