-وفيها عن أبي ثور: قال لي الشافعي: يا أبا ثور، ما رأيت أحدا ارتدى شيئا من الكلام فأفلح. [1]
-وجاء في أصول الاعتقاد عنه قال: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. [2]
-وجاء في ذم الكلام عن المزني قال: كنت أنظر في الكلام قبل أن يقدم الشافعي، فلما قدم الشافعي أتيته فسألته عن مسألة في الكلام فقال لي أتدري أين أنت؟ قال: قلت نعم، أنا في المسجد بالفسطاط فقال لي: أنت في تاران، قال أبو القاسم: وتاران موضع في بحر القلزم لا يكاد تسلم منه سفينة، قال: ثم ألقى علي مسألة في الفقه فأجبت فيها، فأدخل شيئا أفسد جوابي فأجبت بغير ذلك فأدخل شيئا أفسد جوابي، فجعلت كلما أجبت بشيء أفسده قال: ثم قال لي: هذا الفقه الذي فيه الكتاب والسنة وأقاويل الناس يدخله مثل هذا، فكيف الكلام في رب العالمين الذي الزلل فيه كفر، فتركت الكلام وأقبلت على الفقه. [3]
-وفي آداب الشافعي عن يونس: سمعت الشافعي يقول: قالت لي أم المريسي كلم بشرا أن يكف عن الكلام، فكلمته فدعاني إلى الكلام. [4]
-وفي شرف أصحاب الحديث عن الشافعي أنه قال: حكمي في
(1) الإبانة (2/ 530/666) وأصول الاعتقاد (1/ 165 - 166/ 303) وآداب الشافعي (186) والحلية (9/ 111) والسير (10/ 18) .
(2) أصول الاعتقاد (2/ 278 - 279/ 419) والإبانة (2/ 52/250) والبداية والنهاية (10/ 265) .
(3) ذم الكلام (ص.249) .
(4) آداب الشافعي (187) والإبانة (2/ 103/346) وتاريخ بغداد (7/ 59) والحلية (9/ 110 - 111) .