أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد، ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل فينادى عليهم، هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام- يعني أهل البدع. [1]
-وفي السير وذم الكلام قال الحسين بن إسماعيل المحاملي: قال المزني: سألت الشافعي عن مسألة من الكلام، فقال: سلني عن شيء إذا أخطأت فيه قلت أخطأت، ولا تسألني عن شيء إذا أخطأت فيه قلت كفرت. [2]
-وفي ذم الكلام والحلية: سئل الشافعي عن شيء من الكلام فغضب وقال سل عن هذا حفصا الفرد وأصحابه أخزاهم الله. [3]
-وفي الأسماء والصفات للبيهقي والحلية عن الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول: من حلف باسم من أسماء الله تعالى فحنث فعليه الكفارة، لأن اسم الله غير مخلوق، ومن حلف بالكعبة وبالصفا والمروة فليس عليه كفارة، لأنه مخلوق، وذاك غير مخلوق. [4]
-وفي السير وذم الكلام عن يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: إذا سمعت الرجل يقول الاسم غير المسمى والشيء غير الْمُشَيِّ فاشهد عليه بالزندقة. [5]
(1) شرف أصحاب الحديث (ص.78) وجامع بيان العلم (2/ 941) وذم الكلام (252) وتلبيس إبليس (102)
والاعتصام (1/ 227) والمنهاج (2/ 138 - 139 و610) ومجموع الفتاوى (5/ 119) والبداية والنهاية (10/ 265) .
(2) ذم الكلام (250) وطبقات الحنابلة (2/ 154) والمنهاج (5/ 251) والسير (10/ 28) .
(3) ذم الكلام (251) والحلية (9/ 111) وجامع بيان العلم (2/ 940) .
(4) أصول الاعتقاد (2/ 236/343 - 344) والحلية (9/ 113) وآداب الشافعي (193) والأسماء والصفات (256 - 257) والإبانة (1/ 274/42) .
(5) ذم الكلام (253) والسير (10/ 30) وجامع بيان العلم وفضله (2/ 941) بنحوه.