وفروقه، ولم يعلم أنها معدنه ومعانه وموضعه ومكانه وأنه لا مستنبط له سواها وأن لا وجه لطلبه فيما عداها، غار نفسه بالكاذب من الطمع، ومسلم لها إلى الخدع وأنه إن أبى أن يكون فيها كان قد أبى أن يكون القرآن معجزا بنظمه ولزمه أن يثبت شيئا آخر يكون معجزا به «1» .
والذي يعنينا من هذا النص أن دليل الإعجاز يطلب في معاني النحو، وهذه المباحث التي أثارها في علم المعاني هي معاني النحو، وهذا ما نريد إثباته أو التحقيق فيه على الأقل.
(1) ظ: المصدر نفسه: 333.