فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 221

الفصل الثالث: وكان بعنوان (فن التشبيه) وقد تناول بالضبط حد التشبيه الاصطلاحي، وأهميته البيانية، وخصائصه التعبيرية، وأقسامه في ضوء جديد، ووجوه التشبيه الفني عند العرب، وأصالة هذا الفن في تشبيهات القرآن، فكان مضمارا لبيان عظمة القرآن التشبيهية، وروعته التمثيلية، بما يعد أرقى التشبيهات في التراث العربي بلا ريب.

الفصل الرابع: وكان بعنوان (التصوير الاستعاري) وقد تناول بالبحث تحديد دلالة الاستعارة في الاصطلاح، وقيمة التصوير الاستعاري في الميزان البلاغي، وأصول الشبه الاستعاري في الموروث القرآني، وخفاء الشبه الاستعاري في تراكيب التشبيه المتشعبة، وأقسام الاستعارة وأنواعها، فكان ميدانا للجديد من القول، والأصيل من التطبيق، مقللا الأصناف الاستعارية ومبتعدا عن النهج التقليدي الممل.

الفصل الخامس: وكان بعنوان (التعبير بالكناية) وقد تناول بالبحث:

تعريف الكناية، وتحدث بتركيز واضطلاع عن بلاغة الكناية وخصائصها، وعرض لكناية الصفة والموصوف والنسبة، وقام بمقارنة بين الكناية والتعريض، وتوسع في الموازنة بين الكناية والرمزية، فكان كشفا في إبداع القرآن، وتأشيرا بارزا في لغته المهذبة وأدبه الجم.

وكانت طبيعة مصادر هذا البحث ومراجعه، أن تهتم بالأصيل عند القدامى أولا، وترتاد المبتكر عند المحدثين ثانيا، فكانت كتب البلاغة بعامة، والبيان والأدب والنقد والتراث ميدانا لاستكناه المجهول، واستقراء الغيب، وإقرار المنهج، لم نتقيد بإيراد جميع ما رأوه، ولم نبتكر أكثر مما عرفوه، ولكننا شاركنا في إرساء النافع المفيد،

وحاولنا التجديد بجهد متواضع عسى أن يكون مقبولا عند الله تعالى.

نعم قد أكون مخطئا في جملة من الاستنتاج، وقد أكون مصيبا بطائفة من الآراء، وقد أكون مضيفا ما لم يقولوه، وقد أبدو مبتسرا لما أكدوه، وهذا وذاك لا يضير العمل العلمي، ولا يضيق به العرف الجامعي في البحث والأصالة والموضوعية.

أرجو أن أكون قد قدمت في هذه الدراسة منهجا قويما للبلاغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت