ارتفعت سائر الأشياء التي في المضافين وبقيت تلك الصفة التي ينسب بها إلى قرينه [1] أن تبقى النسبة.
السادس في أن من خواص المضافين أنهما يوجدان معا بالطبع ومتى / ارتفع أحدهما أن يرتفع الآخر، ويحل ما يعرض في ذلك من شك.
السابع في تقرير ما يمكن أن يشك فيه من أمر الجواهر هل يوجد فيها شىء من المضاف، وحل ذلك الشك بتعقب الرسم المتقدم للمضاف وإصلاحه باشتراط الشىء الذي يتناول المضافين بالحقيقة، إذ كان إنما رسمه أولا بحسب بادئ الرأى والمشهور قصدا منه للأسهل في التعليم. فإن نقل المتعلم من المشهور إلى الأمر [2]
اليقينى أسهل من أن يهجم به أولا على الأمر اليقينى [وقيل إنه رسم أفلاطون[3] .
الثامن في أنه متى اشترط في رسم المضافين الشرط / الذي به يكون رسما خاصا بهما [ومعرفا لجوهريهما] [4] ، وجد أن من خواصها أنه متى عرف أحدهما عرف الآخر ضرورة وأن بذلك يتبين [5] أنه ليس من الجوهر شىء يعد من المضاف. ويعرف مع هذا صعوبة حل هذه الشكوك في هذا الموضع مع سهولة التشكك فيها في هذا الموضع. والسبب في ذلك أن نظره هاهنا فيها إنما هو بحسب المشهور.
(1) قرينه ف، م: قرينة ل، ق قرينته د، ش.
(2) إلى الامر ل، ق، م، د، ش: للامر ف.
(3) وقيل افلاطون ف: ل، ق، م، د، ش.
(4) ومعرفا لجوهريهما ف: ومفهما لجوهرهما ل، م، د، ش وتيقنهما لجوهر ق.
(5) يتبين ف: يبين ل، م تبين ق (هـ) د، ش.