فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 139

(7) قال: والموجودات منها ما يحمل على موضوع وليست في موضوع أى منها ما يعرف من جميع ما يحمل عليه جوهره وماهيته ولا يعرف من موضوع أصلا شيئا خارجا عن جوهره وهذا هو الجوهر العام مثل الحيوان والإنسان، فإنهما إذا حملا على شىء عرفا منه جوهره وذاته لا شيئا خارجا عن ذاته.

(8) ومنها ما هو في موضوع أى ليس جزءا منه ولا [2] يمكن أن يكون قوامه من غير الموضوع وليس يحمل على موضوع البتة أى من طريق ما هو. وهذا هو شخص العرض المشار إليه مثل هذا السواد المشار إليه وهذا البياض المشار إليه الموجود في الجسم المشار إليه، إذ كل لون في جسم.

(9) ومنها ما يحمل على موضوع وهو أيضا في موضوع أى يحمل على شيئين يعرف من أحدهما ماهيته ولا يعرف من الآخر ماهيته، من جهة أنه جزء جوهر من الذي يعرف / ماهيته وليس بجزء جوهر من الذي لا يعرف ماهيته بل قوامه بالموضوع. وهذا هو العرض العام مثل حملنا العلم على النفس وعلى الكتابة فإنا نقول إن الكتابة علم، والعلم في النفس. فإذا حملناه على الكتابة عرف جوهرها، إذ كان جنسا لها يليق أن يعطى في جواب ما هى الكتابة.

وإذا حمل على النفس فقيل في النفس / علم [3] ، عرف [4] شيئا خارجا عن ذاتها.

(1) الفصل الثاني ق، ش: الثاني ف ب ل، د.

(2) ولا ف، ق، ش: ل، د.

(3) فى النفس علم ف: النفس عالمة ل، ق، د، ش.

(4) عرف ف، ل، ق، د، ش: منها ل، ق، د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت