فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 139

(49) والذي يتكلم فيه في هذه المقولة منحصر في فصول ثمانية.

الأول في رسم الأشياء المضافة وتعديدها على جهة التمثيل.

الثاني في أنه قد توجد المضادة في المضاف.

الثالث في أن بعض المضاف يقبل الأقل والأكثر.

الرابع في أن من خواص المضافين أن كل واحد منهما يرجع بالتكافؤ على الآخر [1] إذا أخذا باسميهما الدالين عليهما من حيث هما مضافان إن كان لهما اسم [2] أو اخترع لهما اسم متى لم يكن لهما اسم.

الخامس في أن المضافين إذا أخذا باسميهما الدالين عليهما من حيث هما مضافان ومتكافئان، فإن الصفة التي بها صار كل واحد منهما مضافا لصاحبه تتميز من سائر الصفات الموجودة في المضافين بأنه [3] متى ارتفعت سائر الصفات وبقيت تلك الصفة لم ترتفع تلك النسبة التي بين المضافين. ومتى ارتفعت تلك الصفة ارتفعت النسبة. وأما إذا أخذا لا من حيث هما متكافئان، لم يلزم إذا

(1) على الاخر ل: ف، ق، م، د، ش.

(2) اسم ل، م: اسما ف، ق، هـ اسم لهما ش.

(3) بانه ف، م: فانه ل وانه ق، د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت