فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 139

مثل الحيوان لزم ضرورة أن يعرف هو جوهر زيد وعمرو الذي يعرفهما الإنسان.

الفصل الرابع[1]

(13) قال: والأجناس المختلفة التي ليس بعضها مرتبا تحت بعض أى ليس بعضها داخلا تحت بعض فإن فصولها مختلفة في النوع. مثال ذلك أن الفصول التي بها ينقسم الحيوان مثل المشاء والطائر والسابح غير الفصول التي ينقسم بها العلم، إذ كان الحيوان داخلا تحت جنس الجوهر والعلم داخلا تحت جنس الكيفية، والكيفية والجوهر جنسان عاليان ليس بعضهما داخلا تحت بعض. وأما الأجناس التي بعضها داخل [2] تحت بعض، فليس يمتنع أن يظن أنه قد تكون [3] فصولها من نوع واحد. مثال ذلك أن الحيوان قد ينقسم بالمائى والبرى وينقسم بها المتغذى، والحيوان مرتب تحت المتغذى.[والسبب في ذلك أن الفصول التي ينقسم بها الجنس الأعلى هى محمولة ولا بد على الأجناس التي تحت الجنس الأعلى، لأنه يحمل على كل واحد من تلك الأجناس التي تحته.

فإذا كانت تلك الفصول التي انقسم بها الجنس الأعلى غير مقومة للأجناس التي تحته، انقسمت بها تلك الأجناس كما ينقسم الجنس الأعلى لأنها إذا حملت ولم تكن مقومة كانت مقسمة] [4] .

(1) الفصل الرابع ق، ش: الرابع ف د ل د د.

(2) داخل ل، ق، د، ش: داخلا ف.

(3) تكون ل: يكون ف، ق، د، ش.

(4) والسبب. مقسمة ف، (خط صغير) بج، ق، د، ش: ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت