(65) وما يقوله في هذا الباب منحصر في أحد عشر فصلا.
الأول يحدد فيه هذه المقولة ويعرف أنها تنقسم إلى أجناس أول.
الثاني يعرف فيه الجنس المسمى من هذه الأجناس باسم الملكة والحال.
ويعرف ما منها يختص باسم الملكة وهو الذي يقال عليه الكيف في المشهور وما منها يختص باسم الحال وأنه إن قيل عليها [1] كيف فلكونها [2] من طبيعة واحدة.
الثالث يعرف فيه [3] الجنس الثاني من أجناس هذه / المقولة وهو الذي يقال بقوة طبيعية ولا قوة طبيعية.
الرابع يعرف فيه الجنس الثالث من أجناس هذه المقولة وهى الكيفية الانفعالية والانفعالات، ويعرف لم سميت كيفية انفعالية، ويعطى الفرق بين التي تسمى منها انفعالية والتي تسمى انفعالات، وأن اسم الكيف في المشهور إنما ينطلق [4] على الانفعالية للمعنى الذي من قبله ينطلق على الملكة أكثر ذلك من انطلاقه على الحال.
(1) عليها ل، د: عليهما ف، ق، م، ش.
(2) فلكونها ل: فلكونهما ف، ق، م، د، ش.
(3) فيه د: ف، ل، ق، م، ش.
(4) ينطلق ل، ق: يطلق ف، م، د، ش.