فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 139

فقط بمنزلة ما يميز الأبيض الشىء المتصف به، بل تمييزا في جوهر الشىء. والنوع والجنس إنما وضعا ليفرزا الشىء في جوهره عن غيره إلا أن الجنس أكثر حصرا من النوع. وذلك أن اسم الحيوان يحصر ما يدل عليه اسم الإنسان، إذ كان الحيوان جنس الإنسان.

الفصل الثاني عشر[1]

(30) ومما يخص مقولة الجواهر [2] أنه لا مضاد لها، فإنه ليس يوجد للإنسان ولا للحيوان مضاد. لكن هذه الخاصة قد يشاركها [3] فيها غيرها من المقولات. مثال ذلك في الكم، فإنه ليس / يوجد لذى الذراعين ولا للعشرة ولا لشىء مما يجرى هذا المجرى مضاد إلا أن تقول [4] إن القليل في الكم ضد الكثير والكبير ضد الصغير. لكن أنواع الكم المنفصل بين من أمرها أنها غير متضادة مثل الخمسة والثلاثة والأربعة.

الفصل الثالث عشر [5]

(31) ومما يخص الجوهر أنه لا يقبل الأقل والأكثر. ولست أعنى أنه ليس يكون جوهر أحق باسم الجوهر من جوهر، فإن ذلك شىء قد وضعناه حين قلنا إن أشخاص الجواهر [6] أولى بالجوهرية من كلياتها، بل إنما أعنى أنه

(1) الفصل الثاني عشر ق، د: الثاني عشر ف، ش يب ل يب م.

(2) الجواهر ف: الجواهر ل، ق، م، د، ش.

(3) يشاركها ف، ق، م، د، ش: شاركها ل.

(4) تقول ف: نقول ل يقول ق، م يقول قائل د، ش.

(5) الفصل الثالث عشر ق، د: الثالث عشر ف، ش يج ل يج م.

(6) الجواهر ف، ش: الجوهر ل، ق، م، د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت