فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 139

الفصل الخامس[1]

(56) ويخص هذه الصفة التي من قبلها لحقت النسبة المضافين أنه إذا رفعنا سائر الصفات العارضة للمضافين التي بها تكون الإضافة غير معادلة لم ترتفع النسبة بين المضافين، وإن رفعنا تلك الصفة ارتفعت النسبة. مثال ذلك أن العبد إذا قيل بالإضافة إلى المولى ورفعنا من المولى سائر الصفات التي يمكن أن ينسب العبد إليها مثل أنه إنسان أو ذو رجلين أو غير ذلك ولم يرفع منه المولى فإن نسبة العبد إليه لا ترتفع، ومتى أضفنا العبد إلى الإنسان أو إلى ذى الرجلين ورفعنا أنه مولى ارتفعت هذه النسبة فإنه لا يكون عبد ليس له مولى. فإذن النسبة المعادلة هى الصفة التي ترتفع النسبة بارتفاعها ولا ترتفع بارتفاع غيرها. وهذا الذي ذكره هو كالقانون لتميز [2] الصفة التي تكون لها النسبة المعادلة.

(57) قال: ووجود هذه النسبة التي بها تكون الإضافة معادلة متى كان للمضافين اسم يدل عليهما من حيث لهما هذه النسبة هو سهل. وأما متى لم يكن لهما اسم فقد يصعب ذلك. لكن حينئذ ينبغى أن تستنبط تلك الصفة بهذا القانون ويخترع للمضافين اسم يدل عليهما من حيث توجد لهما تلك النسبة.

الفصل السادس [3]

(58) قال: وقد يظن أن من خواص المضافين أنهما يوجدان معا بالطبع. وذلك ظاهر في أكثرها، فإن الضعف والنصف موجودان معا لأنه متى

(1) الفصل الخامس ق: الخامس ف، د، ش هـ ل هـ م.

(2) لتميز ف، م، د، ش: لتمييز ل ليتميز ق.

(3) الفصل السادس ق: السادس ف، د، ش ول وم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت