فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 139

معادلة، فإن الحى ليس له رأس من طريق ما هو حي إذ كان قد يوجد من الحيوان ما لا رأس له.

(55) فهذا هو الطريق الذي ينبغى للمضيف أن يسلكها فيما ليس له اسم من المضاف أعنى أن يضع لها اسما يدل على المضافين من حيث تكون إضافتهما معادلة، مثل ما قلنا في الجناح والسكان. وإذا كان هذا هكذا، فكل المضافات إذا أخذت على التعادل أى من طريق ما هى مضافات لا من طريق ما هى تحت مقولة أخرى وجدت لها هذه الخاصة دائما، وهو أن كل واحد منهما يرجع على صاحبه بالتكافؤ. وأما إذا أضيف أحدهما إلى الآخر وأخذ كل واحد منهما جزافا وبأي [1] صفة اتفقت من الصفات الموجودة في المضافين اللازمة للإضافة ولم يؤخذا بالصفة التي هما بها مضافان ومنسوب كل واحد منهما إلى الآخر، فليس يرجعان بالتكافؤ وإن كان لهما أسماء موضوعة من حيث هما مضافان فضلا عما ليس لهما أسماء تدل [2] عليهما من حيث هما مضافان. مثال ذلك أن العبد إن لم يضف إلى المولى الذي هو اسم الإضافة لكن أضيف إلى الإنسان أو إلى ذى الرجلين وما أشبه ذلك من الأشياء الموجودة فيه، لم يرجع بالتكافؤ.

لأن الإنسان ليس هو إنسان بما له عبد، وإنما هو مولى بما له عبد. فإن أخذ المولى بدل الإنسان رجعا بالتكافؤ.

(1) وباى ف، ق، د: او باى ل، م باى ش.

(2) تدل ل، ق، م: يدل ف، ش د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت