فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 139

حالات، وليست الحالات ملكات. وأيضا فإن الملكات إنما هى أولا حالات ثم تصير بآخرة [1] ملكات. وهذا الجنس، كما قيل، هو الهيئات الموجودة في النفس وفى المتنفس من جهة ما هو متنفس.

الفصل الثالث[2]

(69) قال: وجنس ثان من الكيفية، وهو الذي به تقول [3] فى الشىء إن له قوة طبيعية أو لا قوة له طبيعية [4] مثل قولنا مصحح وممراض. وذلك أنه ليس يقال في الشىء إنه مصحح أو ممراض أو [5] ما أشبه ذلك من قبل أن له حالا ما في النفس أو في المتنفس بما هو متنفس، بل من قيل ما له قوة طبيعية أو لا قوة طبيعية أعنى بلا قوة طبيعية أن يفعل بعسر وينفعل بسهولة وبقوة طبيعية أن يفعل [6] بسهولة ولا ينفعل إلا بعسر. مثال ذلك أنه يقال مصحح من قبل أن له قوة على أن لا ينفعل عن الأمراض والآفات، ونقول محاضر [7]

ومصارع من جهة أن له قوة يفعل بها بسهولة وينفعل بعسر، ونقول ممراض من قبل أن لا قوة له طبيعية على أن لا ينفعل عن الأمراض. وكذلك الأمر في الصلب واللين، فإنه يقال صلب من جهة أن له قوة على أن لا ينفعل بسهولة ويقال لين من قبل أنه لا قوة له على أن لا ينفعل بسهولة.

(1) باخرة ف، د: باخر ل باخره ق بالاخرة م، ش.

(2) الفصل الثالث د: الثالث ف، ق، ش ج ل ج م.

(3) تقول ف، ق، م: نقول ل يقول د، ش.

(4) له طبيعية ف، ل، ق، د: طبيعية م، ش طبيعية له بج.

(5) او ف، م: ول، ق، د، ش.

(6) يفعل ف، ل، ق، م، د، ش: شيئا ف.

(7) محاضر ف، ق، م: مخاصر ل محاصر د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت