فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 139

العاشر: يعرف فيه أن جميع الجواهر الثوانى والفصول هى من المتواطئة أسماؤها.

الحادى عشر: يزيل فيه الشبهة التي توهم التباس الجواهر الثوانى بالأول وأنها من نوع واحد.

الثاني عشر يعرف فيه أن من خواص هذه المقولة أنه لا مضاد لها، وأنها خاصة قد [1] يشاركها فيها غيرها من المقولات.

الثالث عشر يعرف فيه أن من خواص هذه المقولة أنها لا تقبل الأقل والأكثر وأن سائر المقولات تقبلها.

الرابع عشر يعرف فيه أن أولى [2] الخواص بمقولة الجوهر أنها القابلة للمتضادات ويحتج لذلك، ويحل شبهة تعرض في ذلك.

الفصل الأول [3]

القول في الجوهر

(19) قال: والجواهر صنفان أول وثوان. فأما الجوهر الموصوف بأنه أول وهو المقول جوهرا بالتحقيق والتقديم فهو شخص الجوهر الذي تقدم [4] رسمه أعنى الذي لا يقال على موضوع ولا هو في موضوع، مثل هذا الإنسان المشار إليه والفرس إليه [5] .

(1) قد ق، م، د، ش: ليس ف، ل.

(2) اولى ل، ق، م، د، ش: اول ف.

(3) الأول ف، ق، د، ش: آل.

(4) تقدم ل، ق، م، د: يقدم ف، ش.

(5) انظر الفقرة 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت