العاشر: يعرف فيه أن جميع الجواهر الثوانى والفصول هى من المتواطئة أسماؤها.
الحادى عشر: يزيل فيه الشبهة التي توهم التباس الجواهر الثوانى بالأول وأنها من نوع واحد.
الثاني عشر يعرف فيه أن من خواص هذه المقولة أنه لا مضاد لها، وأنها خاصة قد [1] يشاركها فيها غيرها من المقولات.
الثالث عشر يعرف فيه أن من خواص هذه المقولة أنها لا تقبل الأقل والأكثر وأن سائر المقولات تقبلها.
الرابع عشر يعرف فيه أن أولى [2] الخواص بمقولة الجوهر أنها القابلة للمتضادات ويحتج لذلك، ويحل شبهة تعرض في ذلك.
الفصل الأول [3]
القول في الجوهر
(19) قال: والجواهر صنفان أول وثوان. فأما الجوهر الموصوف بأنه أول وهو المقول جوهرا بالتحقيق والتقديم فهو شخص الجوهر الذي تقدم [4] رسمه أعنى الذي لا يقال على موضوع ولا هو في موضوع، مثل هذا الإنسان المشار إليه والفرس إليه [5] .
(1) قد ق، م، د، ش: ليس ف، ل.
(2) اولى ل، ق، م، د، ش: اول ف.
(3) الأول ف، ق، د، ش: آل.
(4) تقدم ل، ق، م، د: يقدم ف، ش.
(5) انظر الفقرة 13.