فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 139

الفصل الثاني[1]

(20) وأما التي يقال فيها إنها جواهر ثوان، فهى الأنواع التي توجد فيها الأشخاص على جهة شبيهة بوجود الجزء في الكل وأجناس هذه الأنواع أيضا.

مثال ذلك أن زيدا المشار إليه هو في نوعه أى في الانسان والإنسان في جنسه الذي هو الحيوان [2] ، فزيد المشار إليه هو الجوهر الأول والإنسان المحمول عليه والحيوان هما الجواهر الثوانى.

الفصل الثالث [3]

(21) وبين مما قيل في صدر هذا الكتاب أن التي تقال على موضوع وهى الجواهر الثوانى فقد يجب ضرورة أن يحمل اسمها وحدها على ذلك الموضوع [4] . مثال ذلك أن اسم الإنسان يصدق على زيد المشار إليه وكذلك حده، فإنا نقول في زيد إنه إنسان ونقول فيه إنه حيوان ناطق الذي هو حد الإنسان.

فأما التي تقال في موضوع وهى الأعراض [ففى أكثرها لا يحمل على الموضوع المشار إليه لا اسمها ولا حدها مثل البياض، فإنه لا يحمل على الجسم فيقال الجسم بياض، ولا حده أيضا فيقال إن الجسم لون يفرق البصر. وقد يتفق في بعض المواضع أن يحمل الاسم دون الحد مثل قولنا في اللسان العربى درهم ضرب الأمير فإن حد الضرب لا يحمل على الدرهم. وأما إذا دل عليها

(1) الفصل الثالث ق: الثاني ف، م، د، ش، ب ل.

(2) الحيوان ل، ق، م، د، ش: الحى ف.

(3) الفصل الثالث ق: الثالث ف، م، د، ش ج ل.

(4) انظر الفقرة 7وأيضا الفقرة 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت