فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 139

الخامس يعرف فيه أن من خواص الكم أيضا أنه ليس له ضد، ويحل الشكوك التي يظن من أجلها أنه توجد فيه الأضداد.

السادس يعرف فيه أن من خواص الكم أيضا أن لا يقبل الأقل والأكثر كالحال في الجوهر.

السابع يعرف فيه أن خاصة الكم الحقيقية التي لا يشركه فيها غيره هى التساوى ولا تساوى.

الفصل الأول[1]

(35) قال: وأما الكم، فمنه منفصل ومنه متصل [2] ومنه ما أجزاؤه لها وضع بعضها عند بعض ومنه ما ليس لها وضع.

الفصل الثاني [3]

(36) والمنفصل اثنان، العدد والقول. والمتصل خمسة، الخط والبسيط والجسم وما يشتمل على الأجسام ويطيف بها وهو الزمان والمكان.

(37) وإنما كان العدد من الكم المنفصل، / لأن الكم المنفصل هو الذي ليس يمكن فيه أن تأخذ [4] له حدا مشتركا [تتصل عنده أجزاؤه بعضها ببعض] [5] .

مثال ذلك أن العشرة ليس يتصل جزؤها الذي هو الخمسة بالخمسة الثانية التي هى

(1) الفصل الأول ف، ق، م، د، ش: الفصل آل

(2) ومنه متصل ش: ف، ل، ق، م، د.

(3) الفصل الثاني ق: الثاني ف، د، ش ب ل ب م.

(4) تاخذ ف: ناخذ ل، ق، م يوجد د، ش.

(5) تتصل ببعض ل: يتصل جزءاه احدهما بالاخر ف يتصل عنده اجزاء احدهما بالاخر بعضها ببعض ق، م، د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت