مضافا] [1] ، [وأما هذا التحديد فإنه[2] يلحق ما هو مضاف بالحقيقة لا في بادئ الرأى] [3] .
(62) [وإنما أراد[4] بهذا [5] فيما أحسب [6] أن الرأس إن [7] كان يدل على الجوهر [8] ، فإنما [9] هو مضاف إلى الإنسان لا من قبل الإضافة الحقيقية بل من قبل الإضافة العرضية أعنى التي ليست [10] فى جوهر الشىء المضاف وهى التي تضمنها الرسم الأول أعنى العرضى [11] وأما الذي [12] الإضافة في جوهر كل واحد منهما فهى مثل القليل والكثير، فإن كل واحد منهما في جوهر صاحبه وهى التي [13] تضمنها الرسم الثاني أعنى الحقيقى] [14] .
(63) قال: وبين من هذا الحد الحقيقى للمضافين أن من خاصتهما أنه متى عرف الإنسان أحدهما على التحصيل عرف الآخر ضرورة. فإن الإنسان
(1) ما عد مضافا (يد 2ح) ف، ل: اضافة وشيء لا اضافة محضة فقط وهو الذي ربما عد في بادى الراى مضافا وانما الاضافة احد ما تقومت به ذاته (متن) ف ما هو اضافة وشيء لا اضافة محضة وهو الذي ربما عد في بادى الراى مضافا وانما الاضافة احد ما تقومت به ذاته ق، م، ش ماهية اضافة شىء لا اضافة محضة وهو الذي ربما عد في بادى الرأى مضافا وانما الاضافة احد ما تقدمت بذواته د.
(2) فانه (يد 2ح) ف، ل، ق، م: فانما د، ش.
(3) واما الراى (يد 2ح) ف، ل، ق، م، د، ش: واما هذا التحديد فانما يتضمن المضاف بما هو مضاف فقط (متن) ف.
(4) اراد ل، ق، م، د، ش: اريد ف.
(5) بهذا ل، م: هذا ف، د بذاق بهذ ش.
(6) احسب ل، ق، م، د، ش: حسب ف.
(7) ان ل، ق، م، د، ش: ف.
(8) الجوهر ل، م، ش: جوهر ف، ق الجواهر د.
(9) فانما ل، ق، م، د، ش: وانما ف.
(10) ليست ل، ق، م، د، ش: ليس ف.
(11) العرضى ل، م، د، ش: اللاعرض ف العرض ق.
(12) الذي ل: لذى ف التي ق، م، د، ش.
(13) التي ل، ق، م، د، ش: الذي ف.
(14) وانما اعنى الحقيقى (يد 2ح) ف، ل، ق، م، د، ش: (متن) ف.
(15) الفصل الثامن: الثامن ف، د، ش ح ل ح م السامن ق.