من بعض، ومتخلخل لما أجزاؤه متباعدة بعضها عن بعض. وكذلك الأملس إنما يقال فيما أجزاؤه مستوية في سطحه ليس يفضل بعضها على بعض. ويقال خشن فيما أجزاؤه غير مستوية، بل يفضل بعضها على بعض.
(76) قال: ولعله قد يظهر هاهنا كيفيات أخر، لكن هذه التي عددنا هاهنا من هذا الجنس مبلغ عددها هو هذا العدد.
(77) يريد أن تلك الكيفيات هى الكيفيات التي يسأل عنها بحرف كيف في الأنواع / وهى الأشياء التي هى صور نوعية أو تابعة للصور النوعية. وهذه الكيفيات هى التي يسأل بها [1] فى الأشخاص، وهى الأحوال اللاحقة للصور من قبل الهيولى والأشياء الهيولانية. وذلك بين من الفرق بين هذين النوعين من الكيفية.
(78) قال: وذوات الكيفيات هى المدلول عليها بالأسماء الدالة على الكيفيات أنفسها، وهى المثل الأول. وذلك على طريق الاشتقاق في أكثرها يحسب اللسان اليونانى مثل الأبيض المشتق من اسم البياض والبليغ المشتق من اسم البلاغة والعادل المشتق من اسم العدالة. وأما الشاذ منها، فإنه ليس يوجد في اللسان اليونانى للكيفيات المأخوذة مجردة من الموضوع أسماء فيشتق منها أسماء لتلك الكيفيات من حيث هى في موضوع. مثال ذلك أن الأسماء الموضوعة
(1) بها ف: عنها ل، ق، م، د، ش.
(2) الفصل السابع د، ش: السابع ف ز ل ز م الفصل ق.