(81) وأما خاصتها [2] الحقيقة التي لا تقال على غيرها، فهى الشبيه وغير الشبيه.
الفصل الحادى عشر [3]
(82) قال: وليس ينبغى أن يتشكك على هذا القول فيقال إنه قد [4]
قصد هاهنا إلى تعديد الكيفيات فعددت أشياء كثيرة من المضاف مثل الملكة والحال الذي عدد في الجنس الأول من هذه المقولة وهو [5] داخل في المضاف، فإن الملكة إنما هى ملكة للشىء وكذلك الحال فإنه إنما يمكن أن تعد هذه من المضاف بأجناسها لا بأنواعها. فإن العلم وهو جنس للنحو [6] والفقه يقال بالإضافة إلى المعلوم، وأما النحو فليس يقال بالإضافة إلى شىء وكذلك الفقه إلا أن يقال بالإضافة من طريق جنسه أعنى أن النحو هو علم للمعلوم الذي هو علم أواخر الكلم. وإذا كانت هذه الأنواع ليست من المضاف وإنما هى من الكيفية وهى إنما / صارت أنواع [7] كيفية من قبل جنسها، فهو بين أن جنسها هو من الكيف. وذلك أن النحو والفقه إنما صار كل واحد منهما
(1) الفصل العاشر ق، د، ش: العاشر ف ى ل ى م.
(2) خاصتها ف، ق، م، د، ش: خاصيتها ل.
(3) الفصل الحادى عشر ق، د، ش: الحادى عشر ف يا ل يا م.
(4) قد ف: ل، ق، م، د، ش.
(5) وهو ف، د، ش: هو ل، ق، م.
(6) للنحو ف: النحو ل، ق، م، د، ش.
(7) انواع ف: انواعا ل، ق، م، د، ش.