(26) والذي يعم كل جوهر شخصا كان أو كليا أنه ليس يوجد في موضوع. وذلك أن الجواهر صنفان أول وثوان. فأما الأول / كما قيل فليس في موضوع ولا على موضوع [2] . وأما الثوانى، فهى على موضوع وليس في موضوع. فإذن الذي يعم الصنفين أنهما ليسا في موضوع.
الفصل التاسع [3]
(27) وقد كنا قلنا إن الذي يخص الجواهر الثوانى أن تقال على موضوع ولا [4] فى موضوع ولذلك قد يحمل اسمها وحدها على الموضوع من جهة ما هى مقولة على موضوع، وأن التي في موضوع قد يتفق في بعضها أن يقال اسمها على الموضوع فأما حدها فلا [5] . إلا أن هذا الذي يوجد من ذلك للجواهر الثوانى ليس / خاصا بها، فإن الفصل أيضا هو مما يقال على موضوع وليس في موضوع. مثال ذلك الناطق، فإنه يقال على الإنسان لا فيه إذ كان ليس موجودا فيه على جهة ما يوجد البياض في الجسم. ولذلك قد يوجد للفصل أيضا أن يصدق اسمه وحده على الموضوع كما يوجد ذلك للجواهر الثوانى، فإن الناطق [6] وحده الذي هو
(1) الفصل الثامن: الثامن ف، ق، ش ح ل، د ح م.
(2) انظر الفقرة 19وأيضا الفقرة 7.
(3) الفصل التاسع: التاسع ف، ق، ش ط ل، د ط م.
(4) ولا ف: لا ل، ق، م، د، ش.
(5) انظر الفقرة 21.
(6) الناطق ل، ق، م، د، ش: النطق ف.