فيما يولد من الحيوان لا بأسنان ولا ببصر [1] مثل أجراء الكلب إنه أدرد وأعمى.
(93) قال: وليس الذي يعدم الملكة وتوجد فيه الملكة هو العدم والملكة. مثال ذلك أن البصر ملكة والعمى عدمها، وليس ذو البصر هو البصر ولا ذو العمى هو العمى. ولو كان الموضوع للبصر والبصر شيئا واحدا والموضوع للعمى والعمى شيئا واحدا، لصدق أن يحمل البصر على المبصر [2] والعمى على الأعمى فيقال الأعمى عمى والمبصر [3] بصر. ولكن كما أن العدم والملكة متقابلان كذلك المتصف بهما أيضا متقابلان، فإنه إن كان العمى يقابل البصر فالأعمى يقابل المبصر [4] . وذلك أن جهة التقابل فيهما واحدة.
(94) قال: وكذلك ليس الشىء الذي يسلب ويوجب هو [6] الموجبة والسالبة، فإن الموجبة قول موجب والسالبة [7] قول سالب. وليس الشىء الذي يوجب أو يسلب قولا [8] ، بل هو معنى يدل عليه لفظ مفرد أو ما قوة دلالته قوة [9] المفرد. والشىء الذي يوجب ويسلب هو أيضا متقابل [10] كتقابل الموجبة
(1) ببصر ف: بصر ل، ق، م، د بصير ش.
(2) المبصر ف، ق، م، ش: البصير ل البصر د.
(3) المبصر ف، ق، م، ش: البصير ل البصر د.
(4) المبصر ف، ق، م، ش: البصير ل البصر د.
(5) الفصل الخامس ق، ش: الخامس ف هـ ل هـ م (مكانه بياض) د.
(6) هو ل، ق، م، د، ش: هى ف.
(7) السالبة ف، ق، م، د، ش: السالب ل.
(8) قولا ل: قول ف، ق، م، د، ش.
(9) قوة ل: دلالة ف، ق، م، د، ش.
(10) متقابل ف، م: يتقابل ل مقابل ق، د، ش.