الخامس يعرف فيه الجنس الرابع من أجناس هذه المقولة، وهى الكيفية الموجودة في الكم بما هو كم.
السادس يتشكك فيه في المتخلخل والمتكاثف والخشن والأملس، هل هما داخلان تحت هذه المقولة أم تحت مقولة الوضع؟
السابع يعرف فيه أن الأشياء المتصفة بالكيفية هى التي يدل عليها بأسماء مشتقة من المثل الأول الدالة على تلك الكيفية.
الثامن يعرف فيه أنه قد يوجد التضاد في الكيف لكن في بعضها، وأنه إذا كان أحد المتضادين في الكيف لزم أن يكون الضد الآخر في الكيف.
التاسع يعرف فيه أن الكيف قد يقبل الأقل والأكثر وأن ذلك ليس في كله.
العاشر يعرف فيه أن الشبيه وغير الشبيه هى الخاصة التي تخص هذه المقولة.
الحادى عشر يتشكك فيه في أشياء كثيرة ذكرت في هذا الباب وذكرت أيضا في الإضافة، ويعطى من أين يعرض ذلك لها وأن ذلك لها بجهتين.
(66) قال: وأسمى الكيفية الهيئات التي بها يجاب [2] فى الأشخاص كيف هى. وهذه الكيفيات تقال على أجناس أول مختلفة.
(1) الفصل الأول ف، م، د: الفصل آل الأول ق، ش.
(2) يجاب ف: يسل ل يسئل ق، م، د، ش.