والسالبة. مثال ذلك أنه كما يقابل [1] قولنا زيد جالس زيد ليس بجالس، كذلك يقابل الجلوس لغير الجلوس.
(95) ويظهر أن تقابل العدم والملكة ليس على نحو تقابل المضاف من أن الأشياء التي تتقابل على طريق الملكة والعدم ليس تقال ماهية أحدهما بالقياس إلى الثاني، كما تقال ماهية الأشياء التي تتقابل على طريق الإضافة. فإنه ليس يقال إن البصر بصر للعمى ولا العمى عمى للبصر، فيقال عمى البصر [3] . وفرق آخر أيضا وذلك أن كل مضافين كما قيل يرجع كل واحد منهما على صاحبه بالتكافؤ [4] . والأشياء التي تتقابل على جهة العدم والملكة ليس يرجع كل [5] واحد منهما على صاحبه بالتكافؤ. وذلك أنه ليس البصر بصرا للعمى ولا العمى عمى للبصر الذي هو الملكة.
الفصل السابع [6]
(96) ويظهر أيضا أن المتقابلة على طريق العدم والملكة ليست هى المتقابلة على طريق التضاد من هذه الأشياء. وذلك أن كل متقابلين على طريق التضاد، فإما أن / يكونا من المتضادين اللذين ليس بينهما متوسط، وهذا الصنف من المتضادات يخصه أنه لا يخلو الموضوع المنعوت بهما من أحدهما كما قيل
(1) يقابل ف، ق، م، ش: يتقابل ل، د.
(2) الفصل السادس ق، ش: السادس ف ول وم (مكانه بياض) د.
(3) عمى البصر ف، ل، ق، م، د، ش: عدم للبصر (الترجمة القديمة) .
(4) انظر الفقرة 53والفقرة 54والفقرة 55.
(5) كل ف: ل، ق، م، د، ش.
(6) الفصل السابع ق، ش: السابع ف ز ل ز م (مكانه بياض) د.