فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 139

باسم الجوهرية من الأجناس. ودليل آخر أيضا، وذلك أنه لما كانت الجواهر الأول إنما صارت باسم الجوهر وباسم الموجود أحق من الجواهر الثوانى والأعراض لكون سائر الأشياء إما محمولة عليها أو فيها، وكانت حال الأجناس عند الأنواع هى حال جميع الأشياء عند الجواهر الأول أعنى أن الجواهر الأول موضوعة لسائر الأمور كما الأنواع موضوعة للأجناس فإن الأجناس تحمل على الأنواع كما تحمل سائر الأمور على الجواهر. وليس ينعكس الأمر فتحمل الأنواع على الأجناس كما ليس ينعكس الأمر في سائر الأشياء في الحمل مع الجواهر الأول أعنى أنه لا يحمل الجوهر عليها. [فلما كان الأمر كذلك] [1] ، وجب ضرورة أن تكون الأنواع أحق باسم الجوهر من الأجناس.

الفصل السادس[2]

(24) وأما أنواع الجواهر التي ليست أجناسا، فليس بعضها أحق باسم الجوهر من بعض إذ كان ليس جوابك في زيد أنه إنسان أشد تعريفا من جوابك في هذا الفرس المشار إليه أنه فرس. وكذلك الجواهر الأول ليس [3]

بعضها أحق باسم الجوهرية من بعض، فإنه ليس هذا الإنسان المشار إليه أحق باسم الجوهرية من هذا الفرس المشار إليه.

(1) فلما كذلك ف، ق، م، د، ش: ل.

(2) الفصل السادس: السادس ف، ق، ش ول وم د.

(3) ليس ف، ل، ق، م، د، ش: ليست يج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت