فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 139

(10) ومنها ما ليس يحمل على موضوع أصلا أى حملا يعرف جوهره ولا هو في موضوع أى ليس [1] يحمل على موضوع يعرف منه شيئا خارجا عن جوهره. وهذا هو شخص الجوهر المشار إليه مثل زيد وعمرو فإنه ليس يحمل على شىء على المجرى الطبيعى لا حملا معرفا جوهر الموضوع ولا حملا غير معرف له.

(11) فالجوهر بالجملة سواء كان عاما أو شخصا هو الذي ليس في موضوع أصلا. [والعرض بالجملة سواء كان عاما أو شخصا هو الذي في موضوع. والعام بالجملة سواء كان جوهرا أو عرضا هو الذي يقال على موضوع] [2] . والشخص بالجملة سواء كان عرضا أو جوهرا هو الذي لا [3] يقال على موضوع. ثم ينفصل كلى الجوهر من شخصه بأن كليه يقال على موضوع وشخصه لا يقال على موضوع.

وينفصل شخص العرض من كليه بأن الكلى يقال على موضوع والشخص لا يقال على موضوع.

الفصل الثالث[4]

(12) قال: ومتى حمل شيء على موضوع حملا يعرف جوهره ثم حمل على ذلك المحمول محمول آخر يعرف أيضا جوهره، فإنه أيضا يعرف جوهر ذلك الموضوع الذي عرفه المحمول الأول. مثال ذلك أن الإنسان إذا حمل على زيد أو عمرو عرف جوهرهما، وإذا حمل على الإنسان محمول ثان يعرف جوهره

(1) ليس ف، ق، د، ش: وليس ل.

(2) والعرض موضوع ق، د، ش: ف، ل.

(3) لا ف، ق، د، ش: ليس ل.

(4) الفصل الثالث ق، ش: الثالث ف ج ل، د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت