الثالث يعرف فيه أن الجواهر الثوانى وهى التي تقال [1] على موضوع يخصها أنه يحمل اسمها وحدها على موضوعها وأنه ليس يوجد ذلك في التي تقال [2]
فى موضوع وهى الاعراض.
الرابع يعرف فيه أن كل ما سوى الجواهر الأول فإنه / مضطر في وجوده إلى الجواهر الأول.
الخامس يعرف فيه أن النوع من الجواهر الثوانى أولى بأن يكون جوهرا من الجنس، والجواهر الأول وهى أشخاص الجوهر أولى بذلك من النوع، وأن العلة في ذلك متشابهة أعنى في أن كان الشخص أحق باسم الجوهر من النوع والنوع من الجنس.
السادس يعرف فيه أن الجواهر الثوانى التي في مرتبة واحدة ليس بعضها أولى بأن يكون جوهرا من بعض وكذلك الأول.
السابع يعرف فيه بالجهة التي بها استحقت الأنواع الموجودة في هذه المقولة والأجناس أن تسمى جواهر ثوانى وهى المحمولة على موضوع دون المحمولة في موضوع وهى الأعراض والجهة التي بها استحقت الأشخاص أن تسمى جواهر أول.
الثامن يرسم فيه الجوهر على الإطلاق سواء كان شخصا أو كليا، ويأتى فيه [3] بالخواص المفرقة بين الجواهر الثوانى وبين العرض بإطلاق.
التاسع يعرف فيه أن هذه الخواص التي تفارق بها الجواهر الثوانى الأعراض تشاركها فيها الفصول.
(1) تقال ل: يقال ف، ق، م، د، ش.
(2) تقال ل: يقال ف، ق، م، د، ش.
(3) فيه ل، ق، م، د، ش: ف.