الفصل الثاني الفرق بين المضافين والمتضادين (90) ، الفصل
صفحة
الثالث نوعا المتضادات (91) ، الفصل الرابع العدم
والملكة (92) ، جهة التقابل فيهما (93) ، الفصل الخامس
تقابل الأشياء الموجبة والمسلوبة كتقابل الموجبة والسالبة (94) ،
الفصل السادس الفرق بين الملكة والعدم والمضافين (95) ،
الفصل السابع الفرق بين العدم والملكة والضدين (96) ، تغير
العدم والملكة (97) ، الفصل الثامن الفرق بين الموجبة
والسالبة والمتقابلات الأخر (98) ، شك في أن المتقابلات على
جهة التضاد والعدم والملكة تشارك الموجبة والسالبة وحل ابن رشد
لهذا الشك (99) ، الفصل التاسع قد يضاد واحد لواحد كما أنه
قد يضاد واحد لاثنين (100) ، الفصل العاشر ليس يلزم
فى المتضادين متى وجد أحدهما أن يكون الآخر موجودا (101) ، من
شأن المتضادين أن يكونا في موضوع واحد (102) ، الفصل الحادى
عشر كل متضادين إما أن يكونا في جنس واحد وإما في جنسين
متضادين وإما أن يكونا أنفسهما جنسين متضادين (103) .
القسم الثاني القول في المتقدم والمتأخر 146
أنحاء التقدم الأربعة (104) ، المتقدم بأنه سبب للشىء (105) .
القسم الثالث القول في معنى معا 148
معا يقال على وجهين (106) ، موجز ما سبق (107) .
صفحة