وقد قسمنا النص إلى فقرات مرقمة أشير إلى جانب كل فقرة بما يقابلها في نص أرسطو في طبعة بيكر للأورجانون في برلين 1831م. وكذلك أشير بالهامش الخاص بكل فقرة إلى فروق الروايات بين المخطوطات وأيضا إلى المصادر التي اعتمد عليها ابن رشد في تأليفه. وأعددنا للنص فهارس للأعلام والكتب
ومقابلة فقرات تلخيص كتاب المقولات لابن رشد بنصوص كتاب المقولات لأرسطو. وقد قصدنا بذلك أن يتبين القارئ مدى جهد ابن رشد في فهم نص أرسطو وإبداعه. أما الفهارس المتخصصة فستكون بإذن الله مجمعة في مجلد خاص بها بعد اكتمال صدور كل تلاخيص ابن رشد.
النسخة الخطية رقم 54، فلورنزا
النسخة الخطية رقم 2073ليدن
النسخة الخطية رقم 9منطق دار الكتب بالقاهرة
النسخة الخطية رقم 9منطق دار الكتب بالقاهرة
النسخة الخطية رقم 375مشكاة
النسخة الخطية رقم 375مشكاة
النسخة الخطية رقم 3769شستربيتى دبلن
النسخة الخطية رقم 3769شستربيتي دبلن
النسخة الخطية رقم 5416شوراى ملى
النسخة الخطية رقم 379 [347] چون ريلاند
المقدمة لما نريد (1) أن نقوله (2) فى ذلك، وهو أترى كل شىء يعلم بالبرهان فهو بعينه يعلم بالحد، حتى يكون معلوما بهما معا (3) من جهة واحدة، وإن لم يكن كل شىء بهذه الصفة، فهل يمكن أن يوجد شىء يعلم بالبرهان والحد معا من جهة واحدة أم ليس يوجد شىء بهذه الصفة.