فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 251

والسادس: أن يكون الفرق ضيقًا والوتر خشنًا فيخرج مضغوطًا.

وأما الذي يخرج من أول وهلة مستقيمًا، ثم يتحرك إذا توسط المدى فمن ثمانية أسباب:

أحدها: خفة السهم وقوة القوس.

الثاني: سعة الفوق ورقة الوتر.

الثالث: من نقب يكون في السهم أو شق يكون فيه فإذا دخله كالهواء تحرك وكان المانع له من حركته في أول وهلة قوة السهم وغلبة الريح وكلما أبعد وهت قوته وإلا كان يمر إلى غير غاية فصادفت الريح قوته قد نقصت فحركته.

الرابع: استرخاء الكف في القبضة عند الإفلات.

الخامس: عوج السهم بقرب النصل أو الفوق.

السادس: سعة عروة الوتر.

السابع: أن تكون القبضة في القوس معوجة أو أحد بيتيها معوج.

الثامن: دخول بيت الإسقاط على بيت الرمي.

وأما الذي يتحرك آخرًا ولم يتحرك أولًا فسببه أن العلة لم تعمل فيه إلا عند فتوره، فإنه كان عند خروجه في غاية القوة والشدة وكانت قوته تغلب عليه فلما وهنت قوته ظهرت علته، فإن قوته كقوة البدن فإذا غلبت على العلة لم يظهر أثرها فإذا وهنت القوى وضعفت عند آخر الغمز ظهرت العلل وكان الحكم لسلطانها.

وأما الذي يخرج متحركًا فإذا توسط استد فيكون ذلك من ثلاثة أشياء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت