المركوب وراكبه.
الخامس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «راهن على فرس يقال له سبحة فسبق الناس» (1) ، ذكره الإمام أحمد ولم يحفظ عنه أنه راهن في النضال.
السادس: أن ركوبه - صلى الله عليه وسلم - كان أضعاف رميه بما لا يحصى.
السابع: أنه سبحانه عقد الخير بنواصي الخيل إلى يوم القيامة (2) .
الثامن: [16] أنها تصلح للطلب والهرب فهي حصون ومعاقل لأهلها.
التاسع: أن أهلها أعز من الرماة وأرفع شأنا وأعلا مكانا وأهلها حكام على الرماة والرماة رعية لهم.
العاشر: أنها كانت أحب الأشياء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد النساء فروى النسائي في سننه عن أنس قال: «لم يكن شيء أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد النساء من الخيل» (3) ، الحادي عشر ما روى مالك في موطئه عن يحيى بن سعيد قال «رؤي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح وجه فرسه بردائه فقيل له في ذلك فقال: إني عوتبت في الخيل (4) ، ولكرامتها عليه وعلى من عاتبه فيها، الثاني عشر ما رواه النسائي عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند السحر بكلمات يدعو بهن اللهم من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني من أحب أهله وماله إليه» (5) .
(1) سبق تخريجه برقم (8) . انظر: أصول السرخسي (1/ 122) ، طبعة دار الكتاب العربي 1372هـ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. البحر المحيط للزركشي (1/ 197) ، طبعة دار الصفوة، الغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م.
(2) سبق تخريجه برقم (29) .
(3) أخرجه النسائي في الكبرى (4404) ، وفي المجتبى (6/ 217) ، الطبراني في الأوسط (1708) ، (2/ 199) ، من طريق إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه. انظر: أصول السرخسي (1/ 122) ، طبعة دار الكتاب العربي 1372هـ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. البحر المحيط للزركشي (1/ 197) ، طبعة دار الصفوة، الغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م.
(4) أخرجه مالك في الموطأ (1002) ، عن يحيى بن سعيد يرفعه. انظر: أصول السرخسي (1/ 122) ، طبعة دار الكتاب العربي 1372هـ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. البحر المحيط للزركشي (1/ 197) ، طبعة دار الصفوة، الغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م.
(5) أخرجه النسائي في الكبرى (4405) ،وفي المجتبى (6/ 223) ، وأحمد انظر: أصول السرخسي (1/ 122) ، طبعة دار الكتاب العربي 1372هـ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. البحر المحيط للزركشي (1/ 197) ، طبعة دار الصفوة، الغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م. (5/ 170) ، وأبو نعيم في الحلية (8/ 387) ، والبيهقي في السنن الكبرى (12680) (6/ 330) ، والحاكم في المستدرك (2/ 101) ، من طريق عبد الحميد بن جعفر بن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خديج عن أبي ذر، الحديث، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.