فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 251

خيرًا كثيرًا، وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة، وتسلط بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف والدخول في غوامضهم، وتصانيفه ممتلئة بذلك، وحج مرات كثيرة، وجاور بمكة، وكان أهل مكة يذكرون عنه من شدة العبادة وكثرة الطواف أمرًا يتعجب منه، ولازمت مجالسه قبل موته أزيد من سنة، وسمعت عليه قصيدته النونية الطويلة في السُّنَّة، وأشياء من تصانيفه وغيرها.

وأخذ عنه العلم خلق كثير في حياة شيخه وإلى أن مات، وانتفعوا به، وكان الفضلاء يعظمونه ويسلمون له، كابن عبد الهادي وغيره.

وقال القاضي برهان الدين الزرعي عنه: ما تحت أديم السماء أوسع علما منه. ودرس بالصدرية. وأم بالجوزية (1) مدة طويلة، وكتب بخطه ما لا يوصف كثرة، وصنف تصانيف كثيرة جدًا في أنواع العلم، وكان شديد المحبة للعلم وكتابته ومطالعته وتصنيفه واقتناء كتبه، واقتنى من الكتب ما لا يحصل لغيره.

فمن تصانيفه: (( اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية ) (( أعلام الموقعين عن رب العالمين ) (( إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ) (( بدائع الفوائد ) (( التبيان في أقسام القرآن ) (( تحفة المودود بأحكام المولود ) (( جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام ) (( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) (( حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ) (( الروح ) (( زاد المعاد في هدي خير العباد ) (( شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل ) (( الطرق الحكمية في السياسة الشرعية ) (( طريق الهجرتين وباب السعادتين ) (( عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ) (( مدارج السالكين ) (( مفتاح دار السعادة ) (( هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى ) (( الفروسية المحمدية ) ).

(1) الجوزية مدرسة كان أبوه قيما عليها ومديرًا لشئونها ولذلك سمي المؤلف ابن قيم الجوزية أو ابن القيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت